أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن استهداف الاحتلال بغارات واسعة غزة ودير البلح والنصيرات، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات، يُشكّل خرقاً خطيراً وجديداً لتفاهمات وقف إطلاق النار ويؤكد استمرار سياسة فرض الواقع بالقوة.
واعتبرت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم السبت أن تكرار استهداف المدنيين رغم سريان الهدنة يكشف بوضوح أن الاحتلال يستخدم اتفاق وقف النار كغطاء لارتكاب جرائمه، ويستمر في خلق الذرائع المختلقة والمفتعلة لتبرير اعتداءاته وفرض معادلات جديدة على الأرض، بما يُبقي القطاع في دائرة التصعيد المستمر والدائم.
ورأت أ، هذا الهجوم الإجرامي يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار والانقلاب عليه بالكامل، عبر توسيع العدوان وفتح مسارات استهداف إضافية لجرّ الأوضاع نحو الانفجار.
كما شددت الجبهة الشعبية على أن الإدارة الأمريكية شريكة في هذه الجرائم والأكاذيب، عبر تقديم الغطاء السياسي والدبلوماسي والدعم المستمر للاحتلال، مما يُعمّق الأزمة ويُشرّع استهداف المدنيين تحت ذرائع زائفة.
وختمت الجبهةُ بيانها داعيةً الوسطاء والضامنين بتحمّل مسؤولياتهم، واتخاذ موقف حازم يضع حدّاً نهائياً لخروقات الاحتلال المتواصلة ويمنع تكرارها. وتؤكد بكل وضوح أنّ شعبنا لن يقبل إطلاقاً باستمرار هذا الواقع المفروض بالقوة، ولا بإعادة إنتاج ذرائع الاحتلال الواهية المُغلَّفة بادعاءات كاذبة مكشوفة.

